veecos.net

الغاية والرسالة

إرسال إلى صديق طباعة PDF


لماذا خُلقتُ؟

هل سبق لك يوما أن خلوت بنفسك في مكان هادئ، لا يقطع أحد خطَّ تفكيرِك، فاسترسلتَ في البحث عن معاني الحياة، وعن مبدئك ومآلك، وعن سر وجودك وأمرِ فنائك؟ وأطلت النظر فيمن حولك من الناس: من أين جاؤوا، وإلى أين هم ذاهبون، متى ولدوا، ومتى سيموتون؟

لا شكَّ أنَّك إذا فعلتَ ذلك، فسيكون من أكبر الإشكالات التي تطرح نفسها عليك:
* لماذا خلقتُ؟
* وما هي نتيجة عملي؟
* ولماذا أجهِد نفسي في التعلم والعمل، والجدِّ والكدِّ؟
* ما الذي يميِّز إنسانا عن آخر، قبل الموت وبعده؟

اِعلَم أنَّ هذه الأسئلةَ أسئلةٌ جوهريّة، حيَّرت العالَم، وأقلقت الفلاسفة، فعرِّفت اصطلاحا بأنَّها أسئلة عن الغاية، تلخَّص في سؤال واحد هو: ما هي غايتي من الحياة؟
والغاية في الاصطلاح العلميِّ هي: «ما لأجله وجود الشيء».

وتعرَّف في مجال البرمجة الزمنية بأنها: «الهدف النهائيُّ، وهي هدف الأهداف، فكلُّ هدف يفضي إلى الهدف الذي يليه، ويرتبط به روحا ومنطقا، حتى ينتهي التدرُّج إلى (الغايات)»، فهي بالتالي:معانٍ، غير متزمِّنة، متجاوزة، متعالية، مهيمِنة، وهي التي تحدِّد اتجاه الحياة.
وهي بأوجز عبارة: وجهةُ الحياة ومعناها


الغاية في القرآن الكريم:

علَّمنا ربُّنا الكريم أن نقول وجه كلِّ صلاة: "إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ"، فهذه الآية تمثِّل الغاية والوجهة إيمانيا، فكلُّ عمل آتيه، إنَّما وجهتي فيه اللهَ تعالى، وأنا في ذلك متناسق مع السموات والأرض، وجميع المخلوقات، في توجُّهها إلى الله تعالى.
فغايتي ووجهتي: لله تعالى.

وتطبيقا لهذا المعنى الإيماني، فإنِّي أعلن أنَّ كلَّ عمل أعمله، صغُر أم كبُر، طال أم قصُر، إنَّما هو لله تعالى وحده، لا أشرك فيه أحدا غيرَه، وهذا معنى قوله تعالى: "قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".


رضوان الله تعالى:

يعمل مكتب الدراسات العلمية، وكلُّ المشاريع المرتبطة به، على اختصار الغاية في: "رضوان الله تعالى"، فهذه الغاية مدوَّنة في جميع الوثائق، ومستحضرة قبيل كلِّ اجتماع، وهي الحَكَم في كلِّ خلاف مهما كان حجمه.

والدليل قوله تعالى: "وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا، وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ، وَرِضْوَانٌ مِنْ اللهِ أَكْبَرُ، ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم".

أمَّا الدليل من الحديث الشريف فقوله رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إنَّ الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك. فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك. فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحلُّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا».

فتسلسل الجزاء على النحو الآتي:
- رحمة الله تعالى في الدنيا، وستره، وتوفيقه للمؤمن...
- ثمَّ تخفيف أمارات الموت.
- ثمَّ البسط في القبر، حتى يكون روضة من رياض الجنة.
- ثمَّ التخفيف في الحساب.
- ثم دخول الجنَّة، بعد أن يرى مكانه من النار، وقد نجَّاه الله تعالى منه.

كلُّ هذا التسلسل يسطِّر أهدافا جليلة للإنسان المسلم، وللأمَّة الإسلاميَّة، وينتهي بغاية كبرى هي: رضوان الله تعالى.
وهذا معنى قوله تعالى:
«وَرِضْوَانٌ مِنْ اللهِ أَكْبَرُ»
أي أكبر من كلِّ هذه الجزاءات، وكلِّ ما يحتمله الإنسان من نعمة ونعيم.

والحديث الكريم صريح في هذا المعنى:
«فيقول الله: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحلُّ عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا».
وأيُّ فرد، أو مجتمع، أو جمعية، أو هيئة، وأيُّ أمَّة، أو حكومة... لا يتخذ رضا الله تعالى غاية، ولا يعمل وفقها، صادقا ومخلصا، فإنَّه سيعيش في الدنيا حياة ضنكا، وسيلقى يوم الجزاء عذابا نكرا؛ أمَّا إذا التزم هذه الغاية، فإنَّ حظَّه السعادة في الدارين، والفوز بالحسنيين.

التغيير في المنهج من منطلق قرآني:

هذه هي الرسالة التي اختطها "مكتب الدراسات العلمية"، وهي تتكوَّن من شطرين أساسيين هما:



فالتغيير هنا هو الفعل، والمنهج هو موضوع الفعل، والقرآن هو القاعدة.
والشطر الأول من هذه الرسالة يحتوي على مصطلحين رئيسين، هما:


وأمَّا الشطر الثاني فأساسه صفة "القرآنيَّة"، وصبغة "القرآن".
وينبغي أن أشرح كلَّ مصطلح على حده، ثم أوضح دلالات الشطرين منفصلين، ثم أركِّب الرسالة، مستخدما منهج التحليل ثم التركيب.


التغيير:
لا نعني بالتغيير إلاَّ المفهوم القرآني الوارد في قوله تعالى: «إنَّ الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم»، وقوله: «ذلك بأنَّ الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم». وكذا المفهوم الوارد في الحديث النبوي الشريف: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»

فالتغيير عمل بشريٌّ في الدرجة الأولى، محلُّه القلب والنفس، يسبر أغوارهما، ولا يقتصر على الشكل والمظاهر، ثم يتحوَّل إلى سلوك وأفعال إيجابية، يوجهها العقل الحكيم، وهي كلُّها مصالح بمعيار الشارع، وليس من بينها مفسدة واحدة، حتى وإن لم يدرك ذلك عقل الإنسان في قصوره...

ثم يلي هذا الجهد القلبيَّ والحركيَّ – كنتيجة طبيعية – تغييرٌ ربانيٌّ، لا يحابي الله تعالى فيه أحدا من خلقه، مهما كان مقامه، ولا يخرق سنَّة من سنن الكون، لأيِّ سبب من الأسباب.

والتغيير بهذا المعنى لا يسلب "إرادة العبد" بل يؤكِّدها، ولا يبرِّئ الإنسان من مسؤولية أفعاله، بل يحمِّله إياها، فإن فعل خيرا لقي خيرا، وإن فعل شرًّا لقي شرًّا، بعدل الله تعالى، وما الله بظلام للعبيد.

ومصطلح التغيير - في رأينا – أعمق من مصطلح الإصلاح، والنهضة، ومن الانقلاب، ومن الثورة...
ذلك أنَّ الإصلاح إنما يكون لما فسد، والنهضة تكون لمن نام، فهما لهذا يكونان من السلب إلى الإيجاب فقط؛ أمَّا التغيير فيكون من السلب إلى الإيجاب، كما يكون من الإيجاب إلى السلب، فهو بهذا أعم وأعمق. وقد يكون الإصلاح والنهضة في مجال دون آخر، أمَّا التغيير فيشمل جميع المجالات، متكاملة ومترابطة.

أمَّا الانقلاب فهو إقصاء مطلق للموجود، واستبدال الجديد به، يحمل بذلك الرفض التام لما مضى، والإشادة المطلقة بما يأتي، لكنَّ التغيير لا يحمل هذه السلبية، ولا يدَّعي فساد الماضي كلَّه، ولا صلاح المستقبل كلَّه. فالتغيير بالتالي يعمل بمفهوم النسبية، أمَّا الانقلاب فيدَّعي الإطلاق.

وكذلك الأمر بالنسبة للثورة، التي تحمل دلالات الحرارة، والرفض، والدماء، والكراهية... وترتبط أساسا بقاموس العهد الاشتراكي والشيوعي؛ بخلاف التغيير، الذي هو قرآنيٌّ شامل.

بالإضافة إلى كون المصطلحين، يفترضان الخطأ في الآخَر، والصواب في الذات، ولذا وجب الانقلاب عليهما، والثورة على مظاهرهما.

ويكون التغيير أساسا في المنهج ثم في الموضوع، ولا يقتصر على المنهج وحده، ولا على الموضوع وحده، فتغيير المنهج مدخل وسبب لتغيير الموضوع، وليس العكس.


المنهج:
المنهج هو: " الطريقة التي يتبعها الباحث، في دراسته للمشكلة؛ لاكتشاف الحقيقة".
والباحث هنا أعمُّ من الأكاديمي، ذلك أنَّه يشمل كلَّ باحث عن الحقيقة، في أيِّ مستوى كان، ممن يأنف أن يقع في شراك الأهواء النفسية والعواطف.

فالمنهج بالتالي يهتم بالوسيلة وبالطريقة، بغض النظر عن المادة المدروسة، والمرادِ تحقيقها وتغييرها.
فلا يهمُّ أن يطبَّق هذا المنهج على موضوع الدين، أو التاريخ، أو الاقتصاد، أو الإعلام، أو المرأة، أو البيئة... مثلا، وإنَّما هي طريقة ووسيلة لإيجاد الحلول في جميع هذه المجالات والمواضيع المندرجة تحتها، مهما كانت دقيقة ومستعصية.

فمنهج "بحوث الفعل" مثلا، يمكن تطبيقه على كلِّ موضوع، سواء أكان إنسانيا، أم اجتماعيا، أم طبيعيا، أم تراثيا، أم فزيائيا... فكلُّ أولئك يجب أن يتوفَّر على مقدار من الواقعية، ويبتعد عن التجريد لمجرَّد التجريد، ولذا وجب التركيز على الفعل، ولعلَّ هذا ما ميَّز المنهج التجريبي، في العلوم الطبيعية، عن المناهج الأخرى الأكثر تجردا.

ولا يعني هذا أنَّ كلَّ المناهج تصلح لكلِّ المجالات، بل إنَّ بعض المناهج تقتصر على علوم دون أخرى، وبعض الطرق تصلح لفنون دون أخرى، والمهم هو توظيف كلِّ منهج في المجال اللائق به.

وفي القرآن الكريم نقرأ قوله تعالى: «لكلٍّ جعلنا منكم شِرعة ومنهاجا»، فالشِّرعة هي الموضوع، والمنهاج هو الوسيلة... وكما أنَّ الشرعة تختلف بين دين وآخر، فكذلك المنهاج يختلف بين دين ودين، وبين أمَّة وأخرى، وبين تراث وآخر.
ومن هنا جاءت دلالة الشطر الثاني من الرسالة:

من منطلق قرآني:
فنحن نضع ضمن المسلَّمات أنَّ القرآن الكريم منهج قبل أن يكون موضوعا، وبالتالي فإنَّه قد اكتمل في أحكامه وتشريعاته، واكتمل كذلك في مناهجه وطرقه وآلياته، غير أنَّ العقل البشريَّ قد يقصر عن إدراك الأبعاد، وقد يخطئ في فهم تلكم المناهج.

ومن هنا كان المنطلق الجوهريُّ للتغيير في الأمَّة هو القرآن دون غيره من المصادر، وكذا كان مبعث المنهج الكامل هو القرآن، والقرآن وحده...

ومصطلح "المنطلق" يعني أنَّ القرآن قد أبدع عينات، ونماذج، وقوالب... ولم يحص جميع أجزاء المكان والزمان، وهذا معنى صلاحية القرآن لجميع الأزمنة والأمكنة... فلم يقُل أحد إنَّ كلَّ موضوع وكلَّ شيء قد ذكر بالتفصيل في القرآن الكريم.

فرسالة الأمَّة بناء على ما مرَّ، وكما نقترحها في هذا المشروع - ولا ندَّعي أنَّها الممكن الوحيد، وأنَّ سواها خلاف ذلك - هي:
التغيير في المنهج، من منطلق قرآني
فينتفي بهذه الرسالة: كلُّ جهد تبريري، استكاني، تخاذليٍّ، انبهاريٍّ...
وكذا كلُّ عمل انقلابي ثوري، أو حتى إصلاحيٍّ ونهضويٍّ.

وينتفي التغيير في موضوع معيَّن، دون الموضوعات الأخرى، كأن يكون التغيير في موضوع الاقتصاد، أو السياسة، أو المرأة، أو التربية... لأنَّ تأجيل أيِّ مجال من المجالات الحيوية للأمَّة قد يخلُّ بالعملية التغييرية، فلا تأتي بالنتائج المرجوَّة والمأمولة.

وإنَّما رسالة المشروع هي: التغيير في المنهج، مهما اختلفت الموضوعات، وقد يكون التطبيق على موضوع معيَّن، من قبيل الأنموذج (Prototype) كما هو الشأن مع مواضيع "التربية والتعليم والبحث العلمي" في مكتب الدراسات العلمية، ذلك أنَّ الهدف هو تعميم هذا التغيير، وليس الهدف الاقتصار على تلكم المواضيع، مهما كان شأنها وقيمتها، ومهما كان مداها ومكانتها في سلَّم الأولويات.

ونفس الشيء يقال عن "التغيير في البحث العلميِّ" بالنسبة لمعهد المناهج، الذي جاء أساسا ليحدث تغييرا في المنهج، لا في الموضوع، من خلال: الهدفية، وتعدد التخصصات، وبحوث الفعل.. وغيرها من المقاربات الجديدة والمبتكرة.

التعليقات (12)

RSS خاصية التعليقات
أين منهجكم من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم
0
قال الرب العلي - سبحانه "وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا " سورة الحشر - 59
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتى"
فلماذا يلتزم منهجكم القرآن فقط والحق في القرآن والسنة معا، إذ سنة الرسول الأعظم - صلوات الله وتسليماته عليه- هي من علمتنا الصلاة وكيفيتها وقد جاء القرآن بلفظ مجمل "وأقيموا الصلاة" فلم نعلم كيف إقامتها إلا من سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم "ألا إنى أوتيت القرآن ومثله معا"
محمد أبو عبيدة , أبريل 18, 2009
السنة هي المصدر الثاني في الشريعة، ولا خلاف
0
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم محمد أبو عبيدة، سلامي وتحيتي إليك، شاكرا لك تعليقك المفيد والهام
أما عن سؤالك عن السنة، فنقول: هي مصدر للتشريع، من أنكرها أنكر معلوما من الدين بالضرورة، وأتى في الدين أمرا عظيما
ونود أن ننبهك إلى مصطلح "منطلق قرآني"، فالمنطلق القرآني يضع السنة في مكانة رفيعة، ويأمر باتباع صاحبها عليه السلام في كل ما أمر به ونهى عنه،
ولذا فإننا ننكر على كل من ألغى السنة أو شكك فيها أو دعا إلى "القرآن وكفى"، ونرجو أن لا نحشر معهم لا في الدنيا ولا في الآخرة
شكرا لك، والسلام عليك وعلى كل قارئ كريم

...
0
بسم الله ما شاء الله كلام كبير
mostafa abdelzaher , أبريل 21, 2009
موقع حلو
0
تسلمون على الموقع الرائع .smilies/smiley.gif
وليد السودي , أبريل 22, 2009
...
رحيق
بارك الله فيكم على هذا الموقع
رحيق , أكتوبر 12, 2009
...
0
ancheelh yekon maecherou3e najih
fati de chlef , أكتوبر 25, 2009
من اجل سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم.وجد المعهد
0
اخي محمد ابو عبيدة سلام عليك ورحمة الله وبركاته .بما انك ذكرت سنة النبي صلى الله عليه وسلم .وحكمت مسبقا قبل .والواقع عكس ما حكمت به .والقاعدة تفول** الحكم على الشئ فرع عن تصوره **.وعليه فلا بد من معرفة الشئ والاحاطة به قبل اصدار حكم ما.. فتنبه ..والقاعدة .تقول **.ذكر الشئ لا يعني نفي غيره **.. والقران الكريم قد صرح .بوجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم..واقرا ان شئت قوله سبحان وتعا لى .///وما اتا كم الرسول فخذوه وما نها كم عنه فا نتهوا ///.. وفي هذه الاية وغيرها.تدل على ذالك بدلالة المطابقة *والتضمن* والالتزام. * .بارك الله في القائمين على هذا الصرح المبارك .وبارك لنا جميعا في القران الكريم .وصلى الله على نبينا محمد الطاهر الامين .. تقبل تحيات اخوك الضعيف محمد بن ا براهيم. محب لاهل الخير و العلم اينما كانوا ووجدوا .
محمد بن براهيم , ديسمبر 05, 2009 | url
شكر و تقدير
0
شكرا على الموقع و الافادة جزاكم الله خيرا
جهاد , ديسمبر 26, 2009
...
تيجاني موهوبي

السلام عايكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، لا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .
تيجاني موهوبي , يناير 07, 2010 | url
شكرا
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك جزي الشكر يا أستاذ على المجهودات التي تقوم بها للنهوض بالأمة
لقد غيرتني كثيرا خصوصا بعدما سمعت دروسك
شكرا مرة أحرى
abdelaali , مارس 03, 2010
شكر و عرفان مع فائق كل الاحتلرام.
0
بعد التحية و خير التحية السلام .....

اخي شكراا جزيلا لهذا الطرح الرائع و المنهجية المستعملة و الاسلوب اللغوي الطري الذي يثير العقل و الوجدان .

نعم فالتغير له معنى عكسي اما من الاحسن الى الاسوء و اما العكس .... و ما امس الامة يومنا هذا الى التغير .... نعم كيف ولا نستطيع و غيرنا استطعوا كيف لا نستطيع و نحن خير امة اخرجت للناس كيف لا نستطيع و نحن من احفاد صلاح الدين و الفاروق و الفاتح ..... لكن اذا اردنا فحتما نستطيع و نصل الى ما نصبواا اليه من اهداف و طموحات ..

نعم و السنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع و كلنا نعي و نفهم -- و ما اتكم الرسول فخذوه -- و لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة --- لكن الاخ في موضوعه تطرق الى ادلة قرانية هذا لا يعني انه استغنى عن جانب السنة لكن اوصل فكرة و هي فكرة التغير بالمفهوم القراني ... فاله كل الشكر انه افاد و قدم موضوع اراه شخصيا موضوع قيم لارفع الهمم
turqui , أبريل 26, 2010 | url
من اين ابدا
0
السلام علييكم
هل للتغير اقصد التغيير ما بالنفس له منهجية محددة و هل للتفكير منهجية ايضا نتعلمها ..... ان وجدت هذه المناهج هل نستطيع ان نتعلمها من الكتب فقط ام يجب ان يكون لنا معلم ومرشد انا حائرة اريد من يرشد حيرتي انا لا اريد ان اكون عالة على امتي اريد ان ازيد فيها لا انقص منها بذنوبي اريد ان القى النبي وهو فرح بي و القى ربي وهو راض عني من اين ابدا انا لم اتعلم كيف افكر في مدرستي و جامعتي انا تعلمت كيف احفظ وانسى مايلقنوني سانفجر من حالي من اين ابدا ارجوك استاذي اجبني ان لم يكن للتلميذ استاذ يجيبه فسيجيب التلميذ الشيطان من اين ابدا......فوضى في فكري....من اين ابدا فوضى في قلبي....من اين ابدا ...فوضى في حياتي............من اين ابدا
اسماء سهام , يونيو 12, 2010 | url

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy