veecos.net

مصطلح veecOs

إرسال إلى صديق طباعة PDF
مصطلح veecos "فييكوس" ترجمة للفظ جديد من صياغة مكتب الدراسات العلمية، باللغة الإنجليزية، إذ يتكون باستعمال الأحرف الأولى للكلمات الآتية:

الرؤى - Visions
الجهود - Efforts
التقييم - Evaluation
الإتصال - Communication
الأهداف - Objectives
النظام - System

1. بعض مجالات الاستعمال:

- تفعيل العمل الجماعي.
- فضُّ الخلافات بأنواعها: العائلية، والتربوية، والوظيفية، والسياسية، والاقتصادية ... الخ.
- إدارة الجماعات، والشركات، والمؤسسات...
- تأهيل القيادات، والعمل على تحميل المسؤوليات.
- فهم الأحداث التاريخية، وتفسيرها، والحكم عليها.
- التخطيط، والتخطيط الاستراتيجي.



2. مدخل لتأصيل "veecos" من القرآن الكريم
ليس التأصيل سوى إسقاط للمعادلة، التي تحتمل الخطأ والصواب، على القرآن الكريم، الذي "لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" (فصلت:42). وهذا المدخل مقاربة أولية، تستتبع دراساتٍ وأبحاثاً أعمق وأدقَّ. فدعوتنا للباحثين أن يسهموا في هذا المنحى، مأجورين وموفَّقين:

الرؤى - Visions
"قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ"(غافر:29): إنَّ فرعون في تعامله مع قومه يلغي كلَّ رؤاهم، ويعتبرها قصيرة، مهانة، لا حظَّ لها من الصواب؛ أمَّا رؤيته هو فهي الحقِّ المطلق، والصواب الذي ليس بعده صواب، وهذا شأن الطغاة في كلِّ مجال، وفي جميع الأمم.
يقول سيد قطب، معبِّرا عن لسان حال فرعون: «إنني لا أقول لكم إلاَّ ما أراه صوابا، وأعتقده نافعا. وإنـَّه لهو الصواب والرشد بلا شكٍّ ولا جدال! وهل يرى الطغاة إلاَّ الرشد والخير والصواب؟! وهل يسمحون أن يظنَّ أحد أنهم قد يخطئون؟! وهل يجوز لأحد أن يرى إلى جوار رأيهم رأيا؟! وإلاَّ فلم كانوا طغاة؟!»
فلو سُمح لمثل فرعون أن يكتب هذه المعادلة، فإنـَّه سيجعل جميع جزئياتها من الثوابت، ومن جملة الثوابت: رؤيته ورأيه. والحق أنَّها من المتغيِّرات.
أمَّا الأنموذج الإيجابي في قوة اعتبار الرؤى من المتغيرات، فيتمثل في قول سيدنا سليمان عليه السلام عندما تفقَّد الطير، ولم يجد الهدهد: "مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ" (النمل:20). ومنطق الإلف عند الناس أن يقول سليمان، بعد غياب الهدهد، وعصيانه لأوامره: ما للهدهد غائب؟ لكنَّه، وللحكمة التي أودعها الله تعالى فيه، اتهم رؤيته، وترك مجالا لاحتمال الخطأ من جهته، فقال: "ما لي لا أرى الهدهد"، ثم احتمل أن يكون غائبا "أم كان من الغائبين؟" ... قال القرطبي: «لا أرى الهدهد: أخطأه بصري، وقد حضرَ أم هو غائب فيما غاب من سائر الأجناس؟».
ومن أبرز نماذج الحكمة في اعتبار اختلاف الرؤى، ما كان من بلقيس ملكة سبأ، حين أرادت أن تتخذ موقفا حازما من سليمان وجيشه، فجمعت عِلية القوم، وسألت عن رأيهم ورؤاهم في الموضوع، "قَالَتْ: يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ، أَفْتُونِي فِي أَمْرِي، مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ" (النمل:32).
وبهذا فقط كسبت ثقة الملأ، فاستحسنوا رأيها، وتبنَّوا مقترحها، فتشجَّعوا لتلقِّي أوامرها، وللدفاع عن موقفها: "قَالُوا: نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ، وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ" (النمل:33). وكم من رئيس، أو ملك، أو مسؤول لم يؤتَ حكمة بلقيس، فكان وبالا على الأمَّة، وسببا للفساد والخراب.


الجهود - Efforts
من تمام الفساد في الأرض بخسُ أشياء الناس، وهذه الصفة المذمومة عُرف بها قوم شعيب، ولذا قال تعالى فيهم: "وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" (الأعراف:85)
رغم أنَّ المفسِّرين ذهبوا إلى أنَّ بخس أشياء الناس «هو النقص، ويكون في السلعة بالتعييب والتزهيد» إلاَّ أنَّ سياق الآية ولفظ "الشيء" يدلاَّن دلالة واضحة على أنَّ التنقيص يكون أعمَّ، فيشمل السلع وغيرَها، ومن أعظم ما يُبخس في العلاقات بين الناس: الجهودُ.
ولذا وجب على المختلفين أن لا يُلغوا جهود الطرف الآخر، وأن ينصفوا من أنفسهم، ولعلَّ كثيرا من الخلافات تفاقمت لأجل هذا الإلغاء والتنكُّر... فيلاحظ أنَّ الأطراف عموما تحاول أن تعدِّد ما قامت به من مجهودات، وتركِّز عليها، لتثبت أحقيتها وصدقها. وهذا أمر طبيعيٌّ، ولكن شريطة أن لا يكون على حساب الآخر.
من عادة الزوجين أنهما بعد الخطبة وقبل الدخول ينظران بعين الرضا والإعجاب، ثم إذا تم الزواج إمَّا يثبتان على هذه النظرة والاعتبار، فتكون حياتهما سعيدة، أو يشقيان فيتحوَّلان إلى عين السخط، وقد يضطران إلى الطلاق قبل الدخول، فيلغيان كلَّ فضل كان بينهما، ولهذا جاء النهي عن هذا التصرف المشين في قوله تعالى: "وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ، وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى، وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ، إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" (البقرة:237)
وتذهب التفاسير إلى أنَّ عدم النسيان يبرز في التنازل عن الصداق كاملا للمرأة، رغم أنَّ الشرع يقضي بالنصف فقط، ولكن الآية تبدو أعمَّ... فمن تمام التوجيه لمعناها: عدم التغاضي عن جهود الطرف الآخر، واعتبار نيته وصدقه، وهذا من أمثَل أنواع الفضل الذي يكون بين الزوجين، ولا يجوز أن يُنسى.
وأدلُّ آية على موضوع الجهود واعتبارِها، حتى في حالات الخلاف، ما جاء في سورة المائدة، من أمر المؤمنين أن يقسطوا ويعدلوا حتى مع الأعداء والكفار، وفي هذا تظهر سماحة الإسلام، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ، وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا، اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى، وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" (المائدة:8).
واضح أنَّ المعنى يحمل على تمام العدل في الحكم، وعدم التأثُّر فيه بالعلاقة السلبية مع الآخر، ولكن بحدود الله تعالى «ولا يحملنكم عداوة قوم على ألا تعدلوا في حكمكم فيهم وسيرتكم بينهم، فتجوروا عليهم من أجل ما بينكم وبينهم من العداوة»


التقييم - Evaluation
تختلف طرق التقييم بين الناس لاختلاف وجهات نظرهم، ولقد نبَّه القرآن الكريم إلى هذا في عدَّة مواطن، من أبرزها ما جاء في قصَّة سيدنا موسى عليه السلام حين قال للخضر: "هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً" (الكهف:66) ، لكن النبي الكريم لم يصبر؛ لكون وسائل ومعطيات التقييم تختلف تماما.
فخرقُ السفينة، وقتلُ الغلام، وإقامةُ الجدار دون أجر، كلُّه في مقياس موسى عليه السلام مجانِب للحق، أمَّا الخضر فله ميزان آخر، لِِما آتاه الله تعالى من علم وحكمة.
فتقبُّل موازين الآخرين وطرق تقييمهم للأمور من أصعب الأخلاق وأثقلها على النفس، ولكنها نافعة، ودافعة للإنصاف، وعلى كلِّ إنسان صادق أن يجتهد في بلوغ هذه الدرجة الرفيعة.
كان نبي الله داود عليه السلام قاضيا، ولقد حكم في مسألة النعاج بما رآه حقا، ولكن عدم انتظار الطرف الثاني كان كافيا ليثبت خطأ هذا الحكم، "قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ، وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ، فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ" (صّ:24) وإنما التوبة من داود عليه السلام لأجل هذا التقييم.
ورغم أنَّ الحق واحد لا يتعدَّد إلاَّ أنَّ فهم الحقِّ، وتقييمه قد يختلف من إنسان لآخر، ومن جنس لآخر.


الإتصال - Communication
من يطالع كتب "الحوار في القرآن الكريم" يتيقن أنَّ دَيِدَن الأنبياء والمرسلين والصالحين جميعا، هو: فتح نوافذ الحوار، والاندفاع نحو التواصل والاتصال. ومن ذلك:
- ما كان من نوح عليه السلام، فلم يملَّ من دعوة قومه والتحاور معهم لمدَّة ألف سنة إلاَّ خمسين عاما، ولم يضيِّع في ذلك ليلا ولا نهارا، وما كان من قومه إلاَّ أنَّهم – لضعفهم، وضلالهم – قطعوا حبل الاتصال، فاشتكى نوح ذلك لربِّه سبحانه، وقال: "وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً" (نوح:7)
- أمَّا محمد صلى الله عليه وسلم، فكان آية في البحث عن الدليل، وفتح قنوات الاتصال: ومن ذلك ما جاء في آية الابتهال "فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ: تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ، وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ، وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ، ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ" (آل عمران:61) ... ومع حرصه على الاتصال عليه السلام، لم يدَّع الحقَّ من جانبه فقط، بل ترك مجالا للخطأ، حتى يُطمئن محاوره، فقال: "قُلْ: مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، قُلِ: اللَّهُ، وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ" (سـبأ:24)


الأهداف - Objectives
إذا اختلفت الغاية والأهداف بين طرفين لزم الانفصال، ووجب الفصل، وبخاصة إذا كانت الغايات متباينة، قال تعالى: "وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ: لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ، أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ" (يونس:41)
وما ظاهرة النفاق في جوهرها سوى انحراف في الغاية، ثم في الأهداف، ثم في الوسائل، ولقد فضح الله تعالى أمرهم في آيات عديدة، ومن جملتها قوله: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ، فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ، خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ" (الحج:11) ...
"الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ، فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا: أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ؟ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا: أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً" (النساء:141)


3. مدخل لتأصيل "فييكوس" من السنة النبوية
مدخل إلى فييكوس: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها» رواه البخاري.

الرؤى - Visions : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» رواه البخاري.

الجهود - Efforts: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن سخط منها خلقا رضي منها خلقا».

الاتصال: «عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» رواه البخاري.

التقييم - Evaluation: «قال أبو هريرة: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: دعوه وهريقوا على بوله ذَنوبا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين» رواه البخاري.
الغاية والأهداف (الإيمان): «إنَّ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضا. وشبك أصابعه» رواه البخاري.

الإتصال - Communication: «من سرَّه أن يُبسط له في رزقه، أو يُنسأ له في أثره، فليصل رحمه» رواه البخاري.
الجهود (من أعظم الظلم أكل الجهد): «عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجره» رواه البخاري.

النظام - System (نظام الذبح): «إنَّ الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحدَّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» رواه الترمذي.

الجهود والتقييم والاتصال والنظام: «لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طليق، وإن اشتريت لحما أو طبخت قدرا فأكثر مرقته واغرف لجارك منه» رواه الترمذي.
الاتصال: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها» رواه الترمذي.


التعليقات (3)

RSS خاصية التعليقات
مشاء الله اضافة مفيدة وجديدة الي
0
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
مصطلح veecos "فييكوس" ترجمة للفظ جديد من صياغة مكتب الدراسات العلمية، باللغة الإنجليزية، إذ يتكون باستعمال الأحرف الأولى للكلمات الآتية:



الرؤى - Visions
الجهود - Efforts
التقييم - Evaluation
الإتصال - Communication
الأهداف - Objectives
النظام -النظام - System مشاء الله ربي يوفقكم ويفتح عليكم
اللهم اجعلهم مفتاحا للخير مغلاقا للشر اللهم امين
فانتم قدوة نقتدي بكم ونمضي على خطاكم في تغيير المنهج من منطلق قرآنى
ونحن نعلم جميعا ومتيقنين انه لاتكون هناك نهضة حقيقة وقوية الا بالمنهج السوي والضبوط فماليزيا نهضت بالتعليم وتغيير مناهجها الدراسية
فمن هذا المنبر دعوة لتغيير منهج في بلدنا الحبيبة الجزائر لنحدوة حدو ماليزيا
ونا لدي امل كبير في حصول دلك ارى منهج الدراسي في الجازئر من ارقى مناهج ......يارب نصل للنهضة وتصلح بلادنا امين ويوفق كل همه تغيير مهج وانطلاقة من منهج قرآنى يارب امين

نبراس الأمل*مريم* , أكتوبر 18, 2009 | url
...
Asmaa
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم على توضيح معنى مصطلح veecos
اتمنى لكم دوام النجاح و التفوق

Asmaa , يوليو 07, 2010
تعليق من تعليق ...
brahim
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا نسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع الى مايحبه ويرضاه وبعد :
فإنها والله نعم الأفكار والآراء النابعة من وحي الكتاب والسنة .
نسأل الله عز وجل أن يباركها ويبارك في أصحابها أجمعين .
وطبعا يبقى مصطلح آخر لايقل أهمية أبدا عن العناصر السابقة وهو - التطبيق و التنفيذ . - فلابد لهذه العناصر من أحد ليطبقها على أرض الواقع ويجسدها .
في الأخير أقول الشكر موصول إلى جميع القائمين على هذا المنتدى الطيب .
بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
brahim , أغسطس 05, 2010 | url

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy