مدرسة تاونزة العلمية تستضيف المقرئ والمنشد "زكي العسلي"

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مصطفى بن باحمد مصباح
زكي بن محمد عارف العسلي وأخوه باسم العسليمن أهداف زيارة الطاقم التربوي بمدرسة تاونزة العلمية في الصائفة الماضية إلى دولة تركيا وسوريا التعارف والتبادل وأصبح هذا الهدف بعونه وحمده تعالى مجسّدا في أرض الميدان، فلقد استدعت مدرسة تاونزة العلمية المنشد والمقرئ العالمي الدمشقي زكي بن محمد عارف العسلي وأخوه باسم العسلي لزيارة البلدة وحضور عرس أخينا الأستاذ طه بن عبد الله داده أستاذ في السنة الرابعة بمدرسة تاونزة العلمية، فلبّى الدعوة مشكورا مأجورا وهذا مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا دعيت إلى وليمة فأجب وإن كنت صائما فصلّ.

قدومه إلى أرض الوطن كان يوم الإثنين 16 نوفمبر 2009م حيث كان في استقباله بمطار هواري بومدين صديقه رياض مقرئ ومؤذن الإذاعة والتلفزيون الجزائري وهذا بالتنسيق مع مدرسة تاونزة.
وفي صبيحة يوم الثلاثاء توجّه الأخوين إلى المطار قاصديْن غرداية عبر الطائرة وبعد تأخر إقلاعها بستّ ساعات كان في استقبالهما بمطار مفدي زكريا الأخوين: رستم بن فاروق بسيس ومصطفى بن باحمد مصباح فلقد سُطّر برنامج لزيارتهما وهو كالآتي:

تم استقباله في مدرسة تاونزة العلمية ثم مأدبة غذاء في منزل الولي الكريم قرقوز عيسى

يوم الثلاثاء
- مساء إلى السهرة: لقاء مع بعض فناني وادي مزاب،فلقد كان اللقاء ناجحا بجميع المقاييس فجزى الله خيرا صاحب الضيافة السيد:الحاج سليمان بن إسماعيل باباواسماعيل وابنه البار:عبدالرحمن على رحابة الصدر وكرمهما الجم.

يوم الأربعاء  
- مساء: زيارة بلدة بني يزجن والتعرف على بعض مشائخها ومثقّفيها.

- ليلا: حضور حفل عرس الأستاذ طه والمشاركة فيها بتجويد آيات من كتاب الله ووصلات فنية رائعة المستوى مع جمعية التثقيف الشعبي للمدائح الدينية وما زاد للحفل جمالا وبهاء كلمة من أحد تلاميذ الأستاذ العريس وهو قرقوز أمين بن عيسى وكانت مؤثرة وقد ألقاها نيابة عن تلاميذ المدرسة.

يوم الخميس
- صباحا: تناول وجبة الفطور في منزل العريس وهي عبارة عن هدية من أمه وتشتمل على طبق من " أرفيس " فتلك الصبيحة كانت تاريخية بأهازيج ومدائح متعدّدة أطربت الحاضرين من قبل المنشديْن زكي وباسم.
- مساء على الساعة:19:00 عُقدت زيارة إلى مركز التطوير العلمي ببني يزجن حيث عرّفهما المدير الأستاذ أحمد بكاي بغاية المدرسة وأهدافها، وكانت لهما جولة عبر أقسامها (ذكورا وإناثا) حيث أهديا للتلاميذ نصائح قيمة، تتمحور حول أهمية العلم والسعي لطلبه والأسباب المساعدة لذلك.
- ليلا بعد العَشاء:نُظّمت حفلة في منزل العريس إكراما وهدية إلى أمه وزوجته وكلّ من شارك في إنجاح هذا العرس، تخلّل الحفل كلمات من قبل المحبين والمعاشرين للعريس ونخص بالذكر كلمة مدير مركز التطوير العلمي أحمد بكاي ومدير مدرسة تاونزة العلمية ياسين بن قاسم سليمان بوعصبانة حيث أهدى شهادة تقديرية لأخينا العريس طه.

يوم الجمعة
- صباحا على الساعة:7:00 توجّه أساتذة تاونزة مع المنشديْن إلى بلدة القراره للتبادل الثقافي بين الجمعيتين:العسلي وأنغام الحياة، فلقد كان ذلك اليوم موفقا ومفيدا وترك انطباعا حسنا بضيْفيْنا.

يوم السبت
- صباحا: كان لضيْفيْنا حصّة في الإذاعة من 10:00 إلى 12:00 ومن ثمّ ونظرا لضيق الوقت اكتفينا بزيارة واحدة بدل اثنتين وهو معهد الإصلاح للبنات حيث اطّلع الأخوين على أهداف المعهد والمناهج المعتمدة وكانت لهما جولة عبر مرافق المعهد وفي الأخير قدمت لهما بعض الكتب كعربون وفاء وتواصل.
- زوالا: بعد أداء صلاة الظهر وفي وجبة الغداء كان معهما لقاء بالدكتور باحمد محمد أرفيس لطرح بعض المسائل الفقهية والعقدية، ولم تخل الجلسة بوصلات فنية إكراما لصاحب الضيافة.
- مساء:على الساعة:16:30 كانت لهما جولة في مشاريع مسجد الغفران والمكتبة.

بعد صلاة المغرب: تلاوة عطرة من القرئ: باسم ، ومحاضرة بعنوان: الإسلام دين حضارة من قبل:الأستاذ زكي.
بعد العَشاء: سهرة فنية وأدبية مع المنشديْن بحضور الشباب العاملين في حقل مسجد الغفران.

يوم الأحد
- صباحا: كان التوجّه إلى المطار نحو الجزائر حيث كان باستقبالهما الأستاذ سعيد محمد ومن معه جزاهم الله خيرا، فكانت لهما جولة في مرافق مسجد المنار بالحميز ومعهده ،واغتناما للفرصة عقدت جلسة مع طالبات الثانوي حث فيها المنشد زكي العسلي على المحافظة بالسمت الإسلامي والحياء ونبّه إلى أهمية دور المرأة في بناء المجتمع المسلم وترقيته ونوّه بعفاف وأصالة المرأة المزابية وألقى بالمناسبة قصيدة نضمها حول المرأة المسلمة
- ليلا:  بعد العَشاء كانت لهما سهرة مع فناني وادي مزاب في الجزائر فالسهرة اتسمت بالتنوع في الأداء والتنشيط وكيف لا والمنشط هو الأستاذ سعيد محمد.

بعد تقديم الهدايا للمنشدين وحتى والدهما خصصت له هدية معتبرة وفاء وتكريما لما قدّمه من أعمال جليلة في خدمة القرآن الكريم ، قام الإخوة جزاهم الله عن مدرسة تاونزة العلمية ألف خير بجولة ليلية في أنحاء شوارع الجزائر إلى أن دقّت الساعة الواحدة صباحا تمّ أخذهما إلى مطار هواري بومدين كون الطائرة التي تقلّهما إلى دمشق تحلق على 3:00 صباحا حيث تمّ توديعهما على أمل اللقاء بهما في فرص أخرى بحول الله.

فشكر خاص إلى كلّ من ساهم من قريب أو من بعيد في إنجاح هاته الزيارة التي سيكون ما بعدها وما ذلك على الله بعزيز.

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون.

 

 

 

المشاهدات: 5198

التعليقات (1)

RSS خاصية التعليقات
حول الموضوع .
0
بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك اتقدم لكم باحر التهاني.
واهنيكم بالموقع الجميل و الموضوع الثقافي.
فمزيدا من التفوق انشاء الله.

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
 
لافتة إعلانية