إن الأمم الراقية تمتاز بمدى جديتها في أداء مهمتها، ومدى رعايتها واهتمامها بأبنائها وذلك بما توفر لهم من وسائل التربية والتعليم بمنهجية مدروسة وفعالة بغية إنشاء جيل يحقق أهدافا مرجوة. ولتتمكن مدرسة تاونزة العلمية -مهد جيل التمكين- من تحقيق حقيقة الاستخلاف في الأرض تسعى دوما نحو الأفضل ببراعمها الفتية وطاقمها الطموح. ومن خلال هذه النشرية وفي عددها الجديد -العدد الرابع عشر- تطل بإشراقة واعدة تحمل بين ثناياها الأمل والتفاؤل في غد أفضل بجيل فعال يعرف معنى الحياة الحقيقية التي يحياها، ويفهم معنى وجوده، ويحدد هدفه بالضبط ليناضل من أجله كما أمره الله تعالى.
وإنك تجد أخي القارئ بين طيات هذا العدد إسهامات بعض الأساتذة فيها مواضيع وأشياء عجب يعيشها المعلم يوميا وهي مواضيع تستحق المطالعة، مع خواطر لرحلة الرشد العلمية وكذا كتابات بعض التلاميذ، إلى جانب مشاركة الأمهات التي أرادوا أن يثروا النشرية بتجارب عاشوها فلم يبخلن بها ليستفيد منها غيرهن. والركن الدائم أخبار المدرسة والذي يتضمن أخبارا عن المدرسة ومستجدات جديرة بالإطلاع .
فلا تبخل علينا أخي القارئ باقتراحاتك للتحسين والتطوير. والله من وراء القصد. والحمد لله رب العالمين.
التعليقات (2)
حياكم الله وبياكم
إخوتي في مدرسة تاونزا العلمية، إدارة وأساتذة وتلاميذ وأولياء... سلام عليكم من ربوع أبو ظبي، وتحية إماراتية عطرة
وبعد، فلكم سررنا بهذا المشروع، يوم ولد، ويوم استوى على سوقه... واليوم وقد واصل طريقه بلا تردد.. فالرجاء التحلي ببعض الصفات حتى تبلغوا المقصد:
*الصبر أولا.... والصبر ثانيا... وثالثا
*الإتقان.... وما أدراك ما الإتقان
*الحق في الحخطأ، مع الحق في التصويب
*الإبداع والتجديد وإعمال العقل التوليدي
*الثقة في الإنسان، فهو محور الحضارة، وصانع التغيير
ولكم منا أعمق الشكر والتحيات
محمد وجابر باباعمي
شكر وطلب
فالفرحة الأولى أنه شحذ همتنا لمواصلة المشوار بكل ثبات، الفرحة الثانية نبهنا في رسالته المشفرة إلى أخطاء وقعنا فيها وندعو في هذا التعليق الدكتور إلى بعض التفصيل في الموضوع ولو عن طريق رسالة مستقلة عبر البريد الإلكتروني هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته '> هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته لينير دربنا حتى نتقن ونبدع ونجدد فله منا كل الشكر سلفا
وإنني أدعو كافة المدارس العلمية إلى إيجاد مساحة للنتاج الفكري فإنه يحرك العقل لدى كل العاملين في المدرسة كما أنوه بمجهودات مدرسة التمكين بالقبة على إصدارها السادس فهذا قد فتح لنا مجالا للتواصل والمنافسة في الشكل والمضمون معا نكون الأفضل يا مدارس العلمية
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|






