وسام العالم الجزائري 1434هـ - 2012م

wissam-5-home

"إنَّ عزَّ الوطن يصنعه أبناء الوطن بمبادراتهم، وإبداعاتهم، وسواعدهم، وأموالهم، وصدق ‏عواطفهم... وإنَّ وطننا الجزائر – اليوم – أحوج من أيِّ بلد آخر إلى صدق أبنائه في بنائه، وإلى تفانيهم في ‏خدمته، ذلك أنَّه ذاق من الجفاء الأمرَّين، وقاسى من الجفوة العَلقمين."من رحم هذه المشاعر الصادقة ولد مشروع "وسام العالم الجزائري"، ليكون مساهمة حضارية في إعلاء راية العلم، ورد الاعتبار لمكانة العلماء، وتحسيسا بدورهم الريادي في النهوض بأممهم، والسمو بها إلى آفاق التمكن والتمكين... إقرأ المزيد

بعدما عُلقت التظاهرة السنة الماضية تأتي الطبعة الخامسة هذه السنة، لتكرم أحد علماء الجزائر، وابنا من أبنائها الذين شرفوها وطنيا ودوليا، ورفعوا اسمها عاليا بالعلم والجدية، والإبداع، إنه العالم الشاب:

عالِم الرياضيات
أ. د. محمد بولنوار زيان
العالِم ضمن جماعة علمية




وسام العالم الجزائري في طبعته الخامسة.. نعم للجزائر علماؤها...

إرسال إلى صديق طباعة PDF

wissam-5-cv-home

هنا الجزائر... حيثما اتجهت... شمالا، شرقا، غربا، جنوبا.. ستجد خيرا، الأفق واسع ورحب، وبذور الخير تنبت صلاحا في كل مكان وزمان، ماعليك إلا أن تخلع عنك نظاراتك السوداء، واترك عيونك تُمتَّع، وقلبك يخشع، ونفسك تسمو، وعقلك يبدع... سعيا لإعلاء راية العلم، وحرصا على تقدير من العلماء، حق قدرهم، ورسما للقدوات الخيرة، وزرعا للأمل، وبعثا لحياة الفعل في عروق الأمة، جاءت تظاهرة "وسام العالم الجزائري"... شد الوسام الرحال أول يوم يشتم عبق التاريخ، ويغرس الانطلاقة الواثقة، نحو فجر جديد، ويوما آخر غاص في أغوار الأدب الرفيع، وسما بالمعنى العميق، يطوف بين الأفلاك ويطوع النجوم، ليمهد لحضارة التمكن والتمكين، وأعادها سنة محمودة، وفعلا رشيدا، لما مخر عباب الفكر والفلسفة، يستقرئ المفاهيم، ويربط بينها، سعيا لرسم الحق صورة بينة، ثم عاد للتاريخ بنغمة الوسطية والاعتدال، وبأسلوب سلس يستقر في العقول فتحفظه القلوب، وكم كانت موفقة رحلته، وحكيما قراره لما جلس لمجالس الصلح يقدرها، وطاف بين حلقات الدرس يبجلها، وينحني أمام الجهد، والإخلاص، ويفتك راية التفاني يرفعها....

 

وِسام عالِم هذه السنة.. نموذج التحدّي والجماعة العلمية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

wissam-5-home

نعم، للجزائر علماؤها.. هكذا كانت رسالة الوسام لهذه السنة... في قاعة المؤتمرات بفندق الماركير بالجزائر، اجتمعت الوجوه الخيّرة من كل الآفاق، صبيحة يوم مبارك من أيام الله "عاشوراء" 10 محرم 1434هـ / 24 نوفمبر 2012م، قدِمت مستبشرةً بعالِمٍ جزائري جديد يُكرَّم هذه السنة يكون قدوة يُحتذى بها، ومنارةً يستنار بها.. تجربة الوسام في طبعته الخامسة هي اجتهاد في الرفع من مكانة العلم، وإحلال العلماء مراتبهم التي هم جديرون بها في ريادة وطنهم وأمتهم.

 

خدموا المخابر فخدمتهم المنابر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

wissam-nadwaa

إن بادرة تكريم العلماء التي دأبَ عليها معهد المناهج منذ أعوام هي خدمة يقدّمها للصادقين من أهل العلم اعترافا منه بقدرهم وفضلهم، وجهدهم في العلم وتفانيهم فيه؛ فإن كانت فضائل العلماء كثيرة، فإن أعظمها أنهم لم يكتموا علومهم؛ بل أذاعوها ونشروها، فقيّض لهم الله تعالى من يعرف لهم قدرهم ويكرمهم؛ ولذلك قال سلفنا الصالح: "من خدم المخابر خدمته المنابر".

 

طيّبة أنتِ يا جزائر...

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هنالك يذوب ثلج على سفوح الجبال، ويلوح ضوء بين الأفق، يلفّ الدفء كل الفضاء، على باب الحضارة صوت يدقّ.. فتنهض الهمّة من مضجعها، لتصرع العجز وترديه قتيلا، وتدفع به في جُبّ الهوان.. تجلّدي بالصبر يا أرض الجزائر، وكفكفي الدمع فابنك البارّ قادم، جواد العزّ يركب شامخا، وعن خذلانك مازال ثائر، قد صفّق التاريخ معلنا أنه شاهدٌ، يقدّم للحيران ترياق الهدى، يسجّل انتصاراتك في كل حين، بكل فخرٍ يلقي البشائر.

 

وسام الأنوار (قصيدة)*

إرسال إلى صديق طباعة PDF

wissam cover1

يا وسامًا تتيه فيه السماءُ****أنت فيها سنًا لنا    وسـناءُ، قد تنزَّلت في البلادِ حياةً ***** بعد يأس، فعاد فيها الرُّوَاء، شرَفَ العلم في الأنام رفعتم ***** وبنو العلم  في الورى بُصَراء، شهد الحق والملائك صدقًا ***** وذوو العلم بعدهم شـهداء، أشرقتْ بالأنوار أرض بلادي ***** فجلا ليلَ جهلها العلــــماء، وتجلّى زيّان فيها هلالا ***** وتسامى بالطامحين إباءُ، ومضى في الدنا سفيرَ كرام ***** ينتمي     للأمجاد منه ولاء.

 

محمد زيان يسفه بيير مورلان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

wiss-ziane

أهطع يوم السبت الماضي عشرات من العلماء والأساتذة - ذكرانا وإناثا - إلى فندق "الميركير" بالدار البيضاء، مجيبين دعوة معهد ليس كأحد من المعاهد، لتكريم عالم ليس كأحد من العلماء بوسام ليس كأحد من الأوسمة، فأما العلماء فهم بعض خيرة الجزائريين الذين اختلفت تخصصاتهم، وتنوعت اهتماماتهم، ولكنهم اتفقوا على خدمة العلم ونشره محصّنا بالخلق الحسن، شعارهم في ذلك قول الشاعر:    لا تحسبنّ العلم ينفع وحده *** ما لم يتوّج ربّه بخلاق.

 

السيرة الذاتية للبروفيسور محمد بولنوار زيان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الاسم واللقب: محمد بولنوار زيان، ابن: لخضر زيان و باهية بوخالفة، تاريخ الميلاد: 09 نوفمبر 1966م، مكان الميلاد: مدينة عين التوتة، ولاية باتنة، عدد الإخوة: 10 إناث، 05 ذكور، الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لبنتين، أمنيتي، أن أحصل على قاعة في ركن جامعة أدرس فيها أبناء وطني.

 

د. سعيد بويزري:"الجزائر أمٌّ حنون تبحث عن علمائها وتكرّمهم أحياءً لا أمواتا"

إرسال إلى صديق طباعة PDF

bouzri-dyalog

خدَم الدين والوطن وقدّم للأمة الكثير ولا يزال، رفع شعار الصلح عاليا؛ "والصلح خير"، يَغرف من معين الكتاب والسنة، وبمنهج الوسطية والاعتدال يَضبط خطوات المسير، بتواضعه الذي تنحني له العقول والقلوب يشعل مصباح الهدى لينير الدرب للآخرين؛ وهو دائم التوتر لحال الأمة... كُرّم بوسام العالم الجزائري في دورته الرابعة لسنة 2010.. احتفاء بعِلمه وعمَله... اليوم، وللحديث عن قيمة العلم، عن معايير العالِم، عن الحلقة المفقودة بين العلم والعمل، ثم عن الجماعة العلمية، وعن وسام العالِم الجزائري الذي سنّه معهد المناهج.. كان لنا لقاء مع الدكتور والعالِم سعيد بويزري؛ "رجل الصلح وخادم الإسلام" نفع الله به وبعلمه الأمة الإسلامية:

 

هذه الطبعة بمساهمة:


استطلاعات الرأي

ما هو أهم مقياس للعَالِم في رأيك ؟