يوم الأحد (12/9/2010) يوم في التاريخ السياسي المعاصر لتركيا؛ حيث سيتوجه خمسون مليوناً من الرجال والنساء الأتراك، لهم حق التصويت للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على تعديل 26 مادة من دستور بلادهم. وتستهدف حزمة التعديلات المطروحة للاستفتاء الاقتراب أكثر من معايير الديمقراطية وحقوق الإنسان. وإذا أجاز الشعب هذه التعديلات فإنها ستدفع تركيا بقوة إلى الأمام نحو مزيد من الاستقرار الديمقراطي، والتخلص من الأغلال التي تضمنها دستور سنة 1982 الذي صدر تحت وصاية قادة الانقلاب العسكري فجر يوم الجمعة 12 سبتمبر سنة 1980.


الشيخ رائد صلاح برسالة مؤثرة وجهها إلى الجماهير العربية، من خلف قضبان سجنه في أيالون.
شاءت طائفة من أبناء الحضارة الإنسانية في هذه الأزمنة أن تكون المرأة موضوع معركة وهمية لا ناقة لها لا وبعير، والمدقق المتأمل يجد أن مفتعلي هذه الأزمة قد جنحوا لتشيئ المرأة أي: التعامل معها على أنها شيء كالسيارة والطعام والشراب، وكانت المرأة عندهم وسيلة للوصول إلى غاية، فلا الحرية ولا الحقوق هي مقصود هؤلاء، ولا أنهم أرادوا من منع المرأة من ممارسة حريتها في لباسها أن يحاربوا التطرف، وإنما مآرب أخرى هي وإن لم تعلن واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.
قالوا قديما ...الصمت حكمة...فهل هو كذلك حقا؟
أدت الأمطار الموسمية المتواصلة في الهطول في باكستان منذ أواسط جويلية الماضي، إلى تعرض البلاد لأسوأ كارثة في تاريخها، حيث غمرت مياه السيول خمس أراضي باكستان، وأثرت الكارثة بصورة مباشرة على نحو عشرين مليون شخص. وحسب معطيات الأمم المتحدة فقد قضى 1600 شخصا نحبهم، وظل الملايين بلا مأوى ومفتقرين إلى الأغذية ومياه الشرب والإحتياجات الأساسية، كما أعلن أن 3.5 مليون طفل يواجهون مخاطر الإصابة بالأوبئة.
ذكر اسم قارون في كتاب الله مقترناً بفرعون وهامان، وثلاثتهم نماذج سيّئة تشير – على التوالي – إلى المستبدّ الّذي أطغاه الملك العريض، والوزير الّذي يزيّن له الباطل ويشاركه فيه، والغنيّ الّذي أطغته الثّروة الكبيرة، ورغم أنّ قارون رجل إسرائيلي "
لم تكن غرداية حين زرتها أول مرة في السبعينات ولاية وليس فيها جامعة، أما الآن فقد حَظِيَّت بالاثنين، وهي تزداد اتساعا وأهمية كل عدة سنوات.. كانت مدن بني مزاب السبعة متباعدة ومحصورة في واد قليل الزرع. أما الآن فمدنها قد عمرت وأصبحت متقاربة بل متصلة بفضل وسائل النقل والطرق الجديدة، وبعضها يشار إليه في الطريق العام إشارات بارزة، وقد خاض أهل وادي ميزاب تجربة فيضان رهيب منذ عدة شهور أهلك الحرث والنسل والساكن والتحرك، وما تزال آثاره بادية.